السيد مصطفى الخميني

409

تفسير القرآن الكريم

في اللجاج ، فإنه أعظم أعداء الإنسان في الإيصال إلى الاعوجاج . ذنابة قد مر فيما سلف بعض روايات المعراج ، وفيها - كما في " الوسائل " - " ثم قال له : احمدني ، فقال : الحمد لله رب العالمين ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في نفسه : شكرا ، فقال الله : يا محمد قطعت حمدي ، فسم باسمي ، فمن أجل ذلك جعل في الحمد " الرحمن الرحيم " مرتين " ( 1 ) الحديث . الفائدة الرابعة تفسير الآية على مشرب العرفان اعلم أن من المحرر في علم الأسماء والعرفان : أن لجميع الأسماء والصفات الإلهية مقامين : الأول : مقام الأسماء والصفات الذاتية الثابتة في الحضرة الواحدية الجمعية . الثاني : مقام الأسماء والصفات الفعلية الثابتة له بفيضه المقدس ، وبناء على هذا للرحمة الرحمانية والرحيمية تجليان : تجلي الذات في الحضرة الواحدية بفيضه الأقدس ، والتجلي في مرايا الأعيان الثابتة بالفيض المقدس .

--> 1 - علل الشرائع 2 : 315 / 1 ، وسائل الشيعة 4 : 679 كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 10 .